لم استطع تقديم الهدايا وحتماً لم أتلقى أياً منها .. لكنى مازلت انتظر الهدية الأغلى على قلبي رحماك ربي .. فلا ألطف منك بي .. تعرف أني احتملت كثيراً حتى صرت لا أحتمل أكثر فهل ثمة متسع ؟! ،،،،،،،،،،،،،، كثير من البدايات نعتقد أنها النهاية .. أما النهايات تأتي حيث البداية مازالت عالقة ورائحتها تملأ القلب ,,,,,,,,,,,,,, تمنيت لو تمكنت من تحويل أشيائي الكبيرة إلى أخرى صغيره ,, فأحولك لشيء صغير جداً ,, أخبئه هنا وافتح درجي كلما اشتقت إليه ... أود الاعتراف .. ثمة بقايا تتمكن مني .. لا أستطيع صدها .. ثمة شيء يأكلني .. ويقضي علي ,,,,,,,,,,,,,, كلما أشرقت شمس وأفل قمر .. زاد هذا الشيء داخلي وكبر .. وكلما عدت قليلاً للخلف أيقنت أن جنوني يزداد تلونناً وتعقيداً . ولا أعرف له شكلاً أو حد .. فهل ثمة علاج ؟! عندما نخطئ في حق من حولنا لابد أن نعتذر . وعندما نحب ويكون خطأنا بدافع الحب يصبح الاعتذار أقسى وأصعب فلا يتمكن من فهمه أحد أما وقد انقضت السنة وبدأت الأخرى منذ أشهر هاهي الصور والمشاهد تتراكم أمام عيني وأجدني لا انفك منها . أعتذر عن كل تلك الصور .. ربما لا أعلم لأي سبب لكنني أكيدة أنني قد أخطأت يوماً .. و سأظل أقدم الاعتذارات لست أدري بأيها يجب أن أبدأ هل أعتذر عن وجودي هنا ؟ أم لغياباتي المحتملة ؟ أم لتلك اللحظات التي وجدت بها وكان يجب أن أغيب ؟ هل أعتذر عن انفعالاتي ؟. .. عن زلاتي ؟ .. عن ظنوني ؟ أو عن أقسى خيباتي !! ربما يجب أن اعتذر أكثر حتى عن كلماتي الممطرة ... أو تلك التي تبخرت ولم تهطل بناء على ذلك هل يجب أن أقدم 365 اعتذار مضروبة في عدد سنوات عمري التي مضت و التي ربما أعيشها ؟!! عندما لا يستوعبك الآخرون ولا يتمكنوا من التقاط تلك الذبذبات الصغيرة المنبعثة من مسامات جسدك .. ولا يتمكنوا من قراءة ما يقوله صمتك .. فقط اعبر للجهة الأخرى ولا تنظر للخلف أبداً .. فكرت وعرفت وأيقنت وعزمت ... لكني أبدا ما استطعت ؟!
تماما مثل النيران .. كل شي يحتاج لإشعال مازال شوقي هنا يحرقني محرضاً ومابين مساحات الغياب المتلاشيه .. مازلت انا المتمرده على كل شيء حتى على صباحي هذا الذي بدا لي منصهر الأورده مالذي يمكن ان تفعله بي بعض كلماتك؟ ! الأكيد انك تجهل تماما وقع بعض الأحرف .. بينما انا ارتشفها واترنم بها وتجهل حتماً بقايا عبارات مرت من هنا .. كنت اتقلب بينها حتى هذه اللحظه .. اما أنا فسأعترف بأني ارهقتك كثيراً انحت بك حرفا .. فيهديني لك سطراً واحملك معي اينما ذهبت .. ارتبك بين اغراضي .. ادسك بين عطوري و بقايا أوراقي وكتبي كل قطعة حلوى كنت تتذوقها معي .. وكل قطعة خبز كنت اغمسها بك اوقضك كل صباح لنشرب قهوتنا معاَ .. بعد أن يبللها الغيم فأنتفض مثل طيور البحر وعند كل جسر .. كنت اتمسك بك حتى لا أقع فيغمرني انهمارك السخي من حولي أما عندما أنام ليلي السرمدي الخالد .. لابد انك كنت ساهراً ترقبني وانا احلم بك .. أو بنا .. أو ربما كنت احلم وحدي .. لا أعلم لايوجد اجابات .. فقد اضعنا خارطة الأسئلة .. ومفتاح الزمن هكذا أسئلتي دائماً عشوائيه ... تماماً مثل افكاري التي تهرب منك ..فتتقافز اليك صدقني وجودك في مداي خارج حدود الطبيعه .. ووجودي معك تحليق علوي لاتحكمة قوانين الجاذبيه ولا اتجاهات الريح حتى وبيننا مسافات لايمكن ان نختصرها .. كنت البوصله التي تشير إلى كل شيء أنا اللتي قد تقتلني افكاري يوماً قد آمنت بأني ستأخلص من كل شيء .. وأطلب حق اللجوء اليك
لا اعلم مااللذي يجعلني دائماً أخوض معك حربا كلاميه .. لكنها بيني وبيني ولا تتعدى كونها مجرد كلمات نثرت على مساحة ما .. الأكيد انها مساحة من ايامي لن اسمح بأن تضيع مني أبدا ~~~~~ ربما كانت تلك المساحة ملونة .. وربما كانت بلا ألوان .. وربما كانت بلا حياة .. لكنها شهادة ميلاد .. شيء واحد لا أريد ان تكون أبداً شهادة وفاة ~~~~~ ملولين ؟! ... نكره الملل ... ونخافه .. ولا نحتمل حدوثه لكنه في النهاية يحدث .. رغماً عن الجميع ~~~~~ تعبت .. تعبت وانا اكرهك كل يوم .. وازداد كرها لك في كل مره اكتشف انني واقعه في المستحيل .. سأجرب أن احبك .. ربما يتغير هذا المستحيل يوماً .. ~~~~~ أي قرار قد يتخذه الآخرون بحقك .. وهم يصدرون تذاكر غيابهم بملأ إرادتهم .. ولا يعود لك الحق .. حتى بإختيار مقعد الإنتظار أين يمكن أن يكون ؟! ~~~~~ نحن بني البشر نغضب كثيراً ونحزن كثيراً .. أتخيل بإمكاني أن أمارس وأجرب كافة أنواع الإنفعالات والتمرد .. لكن طعم بكائك مراً لا أريد أن أتذوقه / \ / تكتب ورقه .. وتمزقها ثم تتناول أخرى فتمزقها ايضاً .. فلا يبقى لديها سوى لوحة مفاتيح .. تعزف عليها بقايا حزن والكثير من الفقد والشوق حتى وان كنت أجزم أنني أبدو مملة في كثير من حالاتي .. صدقني أكره لعبة التدحرج .. ~~~~~ فاصلة أخيره إلى سيد الأقلام والدفاتر إلى سيد روحي .. وربما جروحي .. عندما تغادر أطيافنا على غير موعد ... وعندما تذهب رسائلنا على هيئة عطر .. يفضح كل ما غطيناه .. وعندما تختبيء عني بلا إنذار مسبق .. دعني اسألك .. بأي ذنب قتلت ؟ ربما كان ذنبي الوحيد أني في كل مره أودعك فيها أختزل ملايين الجمل والعبارات داخلي .. وربما كنت امنعها خوفا من المستحيل واللَا ممكن ليتني اعرف الآن أي قصة قد احكيها فيما بعد
عجبا .. وهل للحب عيد ؟ وهل لابد لنا إن نحتفل ونظهر حبنا في هذا اليوم فقط ؟ وبلون واحد لا غير ؟ ! ربما سأحتفل لكن بطريقتي الخاصة ... سأجرب أن أزرع أسئلتي كالأوتاد داخلي لماذا أنا مرهونة إلى هذا الحد ؟! ولماذا يستغل هذا الحب دهشتي به .. عندما اقلب حروفه وأبعثرها .. وأعيد ترتيبها من جديد لماذا هذا الذي يسمونه حب يبعثرني بلا اعياد ؟! كل أنثى تبقى متوازنة .. متماسكة .. حتى تتذوق شيئاً ما ... فتختلط داخلها كل الموازين من بعده .. وتختلف معها كل القياسات والنسب .. وتنقلب أمنياتها إلى كوكب آخر فتخرج من كل هذا .. أنثى جديدة .. مولودة من رحم القمر تتسربل بضوء عابر من نافذة الحلم وترتدي من شوقها قبساً لا تراه لست ادري .. أي حب هذا الذي تحتاج دورته عام كامل .. لتعاود أزيزها من جديد وأي عاطفة تلك المرهونة فقط بالأرقام والتواريخ هل مازالوا يحتفلون ؟! دعهم كذلك ... لكنني لن افعل .. ولن ارتدى ثوب حب قاني .. فأنا ارتدي كل ألوان الوجود معك ومازلت لا أعلم .. إن كنت انقض بذلك وفائي .. عفوا ً .. إنني امرأة ملونه .... بلا عيد .. أو قيود .. ستمنحك حبها بكل الألوان الممكنة .. وستصنع للحب تاريخاً جديداً .. لارقم فيه ولا وسم ستتسلق منبرك .. وستمرض بك يوماً بعد يوم وستغتسل بصبحك للأبد .. بعد إغفاءة ليلها الوردي
![]()
لن أقول بأن أحلامي بدت تتلاشى كفقاعات صابون بمجرد أن تكبر تختفي سأكون صامدة ... بمقدار حزني على ضياعها وكل الأماني سأعلقها هنا .. على شعاع شمس كم أدفأتني كنت قد عشقت الشتاء كثيراً .. ولا أدري هل سيظل هذا الحب ام لا ؟! ربما بدأت أفهم .. أو بدأت أكبر ؟! المهم أنني ذهبت ولم أعد وربما سأعود مختلفة ... حتى لا يكاد يعرفني من حولي فمخلفات الأحاديث باتت شيئاً لا نفهمه ... لكل إنسان فلسفة .. وكم تمنيت لو عرفت منك أي حلم ضاع منا ؟ ..وأي تأثير قد أخلفه ولو بعد حين عندما يكون تحولنا مزعج للآخرين أو مُلهم لهم .. لكنه قاتل بالنسبة لنا .. هل قلت لك بأن ثمة حالة مرضيه هناك تسمى إدمان الحب ؟! المهم أن هناك عام جديد .. وبداية جديدة .. و من يدري ربما تكون هناك أحلام جديدة
كل اللحظات تصبح مميزة لأنها لا تتكرر .. ربما لأنك هنا والأكيد أنه الأجمل .. لتبدأ هنا قصة اخرى .. شتوية الموسم لكنها ملونة ربيعية الملامح
عندما نستيقض على حبات سكر .. ومطر صدقني كل شيء يبدو مختلفا ... مشرقاً .. حتى قلبي لون عينيّ يزداد بريقة .. وكل شيء جميل من حولي يضيء وجنتي بلون صبحك المليء بالسكر .. قطرات الندى كانت مطراً مقدساً ... من غيمة حب لا ندري متى ستهبط علينا وعطر هذا اليوم كان يتسلل لكل من حولي ويفضحني قل لي .. هل شاهدوك في عينيّ ؟ هل صفقوا كثيراً لرقصة فرح في داخلي استكانت بعد حين ؟ هل استيقض هذا الكون على لحن لن ينتهي أبداً؟! وهل سمعت الدُنيا صوت فرحنا الضاحك وامتنّت للشّمس أْن ظهرت وأنارت ربيع هذا اليوم ؟ جميل هذا الصبح بكل مافيه ... جميل لأنك ايْقضته خبرني عن قصة يومك هذا ... و لون صبحك كيف كان ؟! ~
أتُراك تذكرني حينها ؟! ....................... أمنية المرأه الوحيدة أن تفهمها كما هي ... لكنها تتناسى أن تفهم نفسها أحياناً ................... عندما تفوح رائحة المسك .. تتمنى لو كان حولها بحرًا .. لتغرق اقدامها فقط ..ماهو الرابط ؟! هل يكفينا دوماً التوازي مع ما نعتقد ؟! بلا اعترافات ... يكفيني تخمينها فقط ............... حلمت ذات يوم أنني أبني عتبة أمام بابي .. لأتمكن من رفعها أكثر كم ترعبني أحلامي ... ................. عزيزتي حواء ... آدم المطلوب غير موجود بالخدمة مؤقتاً .. حاولي مرة أُخرى ؟! تماما كما تخيلت بحجم كل هذا العالم ... ثمة شيء يخترقني كثيراً بربك ..أين أنت ؟! ...................... وجنوني اللذي اعتقدت أنه نائم ... تحرك وثار ولا أعلم السبب أكرهك .. نعم أكرهك .. ثم اتمنى لو أكون فعلا كرهتك ... ثم اطلب من الله ان يساعدني لأكرهك للأبد ![]()
من هنا من سفح جبل علوي .. مطل على بحر لا مداد له اكتب لك .. لا أدري مالذي دعاني اكتب شيئا اعلم انه لن يصل الا متأخرا لكني اعترف هنا وانا احيك عباراتي على متن ارض بعيدة .. انني لم اشاهد في اعلى الجبال سواك ولم تكن شجرات الأرز و بنايات الأُستراد سوى اطارات تعرض صورك على مرأى مني انا فقط اسير في تلك الشوارع هائمة .. واتذكرك كلما غابت شمس يوم .. وأطلت شمس آخر صدقني بيروت كانت لي كمدينة اسافر لها مريضة .. لأعود أكثر مرضاً من ذي قبل استرق السمع لدقات قلب يفتقدك ... ويسافر رغما عنه .. مالذي دهاني ؟ صدقني لا يوجد عندي من تفسير للحكاية .. لكن عباراتي هنا كانت تنساق دون تحرير او تفكير .. وكأن شخصا ما يمليها علي دعني اقول لك اني الى هذه اللحظة لا اعلم مالذي يمكن ان يخلفه غيابي .. وحتى ان كنت افتقدتني كما يليق بنا جميعا .. لكن الغياب وحده كفيل بفك كل الشفرات التي خلفتها أحاديثنا .. حتى تلك الأحاديث التي لم نقلها يوما من هنا .. وأنا ارتب انفاسي .. وأضعها جنبا الى جنب مع حقائب ملئي بشتى الألوان .. والقليل من القصص الجميلة .. استعد لمغادرة مدينة الحب بيروت .. إلى مدينة الغيوم ... او كما اسميها دائما .. مدينة المطر والحب المستحيل .. تماما كما تستحيل انت .. يمكنني ان اكتب المزيد .. بقدر كل الأوقات الي كان يجب ان نكون فيها معا ً .. لكنني يجب ان اتوقف هنا
ولا اعلم ان كان يمكنني ان اقول لك كم أختلستك خلف بلكونات الأعالي ..
أعلمُ يقينا انك هنا للبحث عما تبقى بعد الرحيل وأعلمُ أنني غائبة الا عن قلب امتلأ بي .. رغماً عني ابعثر هنا القليل من الحروف لعلك ترا ما علقت عليها من حلم او رسم ... أتًراك تعي أنني أبقيت الكثير مني هنا !؟ ومابيني وبيني هناك انت وأنت فقط .. أتوارى خلف سفر .... لأستفيق على بعد رحلة .. الأكيد أن طولها بمقدار شوقي إليك بأي الوحدات ياترى يُقاس هذا الشوق .. صدقني لا أعلم أوتدري كم عالمنا مجنون ؟ ماأن تبرد أسفارك ... حتى تلتهب أسفاري من جديد لا افهم مقدار عبثي هنا ... دع يدي هنا ملوحة .. لن تودع من سكنها ابداً ... فهي تنتظرك مع كل اطلالة صبح ..
(1) عندما يجعلنا الخوف من الاشياء نبحث عنها د ائما .. هنا سنتمكن حتماً من النجاح وأولى خطوات هذا النجاح أن نستطيع كتابة تلك الأفكار التي نعتقد بخوفنا منها .. حتى أذا تمكنّا منها واعتقدنا بغلبتنا .. وجدنا أنفسنا سعداء بقربها
نحتاج الى تجربه
وطني مليء بالخير وطني مليء بالحب وطني مليء بنا جميعاً لكننا مازلنا لانتمكن من الحصول على أبسط الأشياء وأتفهُها من يدري لابد أنها حكمة (3) عندما يمتليء قلبك بالحياة يكون كل شيء جميلاً .. وعندما نصاب بأول صدمة .. نقلب الصفحة مباشرة أبجديات .. و أوسطيات من ابجديات أي حوار .. لابد أن تكون متوسطاً في كل شي .. بلا دفاع أو هجوم شيئاً ما يجعلني هنا لأن أتعمق أكثر .. فعندما يرتفع الحس الفكري لأي منا يكون ذلك بالتأكيد عل حساب توسطنا العقلي وحضورنا الإجتماعي مما يفقدنا بالـتأكيد ملكة السرد والتواصل مع الغير ... وعندما نوغل كثيراً في التواصل فقط ...فإننا بالتأكيد نلغي مواهبنا الفطرية الفكرية .. ليكون ذلك على حساب مخاطبة العقول ألم اقل لكم أن الوسطية هي أبجدة أي شي ؟! (5) صورنا المعلقة عل جدار المجتمعات صور بالية اذا ما أفرطنا التمظهر بالصور التي رسمها لنا سكان هذا المجتمع .. عندما تكون شروط نجاح كينونتك الإجتماعية أن تتخلى عن ذاتك الفعلية لإرضاء ما حولك هنا تكون قد ارتكبت أكبر الحماقات في تاريخنا كبشر .. ثمة مساحة للعبة التزييف التي يمارسها الكثيرون من الأجدى أن لا نكون فيها الطرف الآخر (6) لايكف بني البشر عن تقديس كل ماضي .. ليس لأنه مقدس .. بل لأنه نادر .. فهو يستمد قيمته بسبب أيقونة الماضي التي نستحضرها بحسرتنا على كل زمن سابق .. وإذاماوجدنا انفسنا خارج نطاق الزمن ... لم نستطع العودة لفعل شيء حقاً إنه الإيمان .. ولا شيء غيره (7) نكون او لا نكون هي المسألة التي تحدد صلاحيتنا في المجتمع وبين مانتوق اليه وبين ماهو الحال فعلياً .. هنا نحسم أمر المتأرجحات ونستقر على اختيار أفضل البينيات .. لنخرج من دائرة التردد كأبطال فاعلين داخل مسرحياتنا .. وليس أناس منفعلين بالمشهد المسرحي للآخرين ! (8) مقاييس .. وكثيراً ماكان مقياس تحضر الاشخاص هو مدى احترامهم لخصوصيات الغير أن يقتحم أحداً ما عزلتك .. ويناقشك بابسط حقوقك .. ويفرض عليك توصيات هنا فقد يمكنك تحديد مدى رقي هذا الشخص .. واحترامة لنفسه قبل احترامة لك . . . ولا أعلم الى أي حد نظل مجبرين على تحمل بعض نماذج هذا المجتمع والتي لاتأبه بتقدير أي حريات خارجه عن نطاقها الشخصي
حتى اذا مااستهل الليل بالغناء ... واستقر القمر في اعلى السماء لمعت نجوم الشوق .. واستوت شهرزاد في مكانها المعلوم تعد النجوم .. وتلون الغيوم .. حتى يقبل عليها فارسها المغوار والمسمى شهريار .. فيحيل ليلها الى نهار ... بعد طول انتظار .. لتبدأ شهرزاد الحكايا ... حتى يتعب الكلام وتسقي شهريار .. كاس من اعذب الأحلام . . الليلة الأولى بعد المليون ... بلغني ايها الملك السعيد .. ذو الرأي السديد ...والعقل الرشيد .. أن الحياة ملئى بالأمنيات ... يموت بعضها ويعيش بعضها ... لكن تستحيل كلها .. لأنها أمنيات !! . . حدثيني ايتها الملكة .. لماذا تكثر الأغاني .. و تستحيل الأماني ؟! تضحك شهرزاد ... لتجيبة بأجمل أغنية ... وهل لنا ياسيدي سوى التغني بالأمنيات ؟! وظلت طوال ليلها ... تحكي وتغني وتتمنى .. حتى أدرك شهرزاد الصباح .. وسكتت عن الكلام المباح ! ....... الليلة الثانية بعد المليون .. وهاهو الملك الهمام .. معلقاً الوسام .. ومقفلاً بابه عن سائر الأنام مستلقياً على أريكته .. وسارحاً في هيام .. مابال سيدي هادئاً اليوم ؟! وكأنه واقعٌ في غرام .. فيسألها وكأنه ينتظرها .... ومابالك ِ لاتحكين شيئأ هذه الليلة ؟! انتظر امرك للبد اية .. فيجيب متلهفاً ....هلمي علي بالحكاية تتنهد شهرزاد وترفع عينها الى الملك .. لتبدأ الرواية .. وتسرج خيوط اقاصيصها بلا نهاية .. تتخيل .. وتحلم .. فتحكي وتقول .. ايها الملك .. لكل داء دواء .. وكل مريض يأمل الشفاء الا مريض العشق !! يتسلل اليه المرض .. دون ان يشعر .. حتى اذا اعياه التعب .. وأحس بالنصب .. بحث عن الطبيب .. بلا مجيب يستقيم الملك في جلسته باهتمام .. وهل هذه هي اعراض الغرام ؟! فتجيبة بابتسامة .. شوق يسرق المفتون .. ويفضي به للجنون طبعاً ياسيدي .. ألهذا الحد أيتها الجارية ؟! أيها الملك ... سأحكي لكَ الحكاية .. واسمعني للنهاية يحكى أن هناك فتى يسمى قيس عشق ابنة عمه وأحبها ... حتى أفضى به حبها للعشق لكنهم منعوها عنه ... حتى استحالت إليه السبيل فقضى يومه هائماً في الوديان ... وباكياً الليل منشداً لها القصائد .. وناظماً لها القلائد وكأنما ينحتها من صخر ...ليعلقها على جيد الزمان وظلت تحكي عن العشق وأهله ... حتى أدرك شهرزاد الصباح .. وسكتت عن الكلام المباح فاسترخى الملك لينام ... وتركها تمضى في سلام !! ....... الليلة الثالثه بعد المليون استوى في مكانه شهريار ... منتظراً سيدة قلبه .. شهرزاد شمس النهار ولؤلؤة المحار فقد شغفته اقاصيصها بالحب والأمل وسرق عطرها من روحه الملل وغدا ينشد الحكايا أينما حلّت وحل لكنها أبطأت عليه اليوم .. وخشى ان يكون قد غلبها النوم ومالبثت ان حضرت .. وبين يدي الملك مثلت .. فهدأ باله .. وسعِد حاله .. واطرق لها با لشوق والغزل .. حتى احمرت وجنتيها و بدا عليها الخجل فبدأت حكاية الليلة على عجل .. وقالت ,, ايها السلطان يحكى أن هناك فتاة في هذا الزمان . تحلم دوماً برسم لا أسم له ... ولون لاعمر له .. وحبيب لايراها ولا تراه ... تخبئة بين اغراضها ... وتدفنة بين ألوانها ... حتى إذا ماستبد بها الشوق رسمته للمره المليون بعد المليون !! . . . . الليلة الرابعة بعد المليون .. يصعد القمر للسماء ... مشعا مستقرا في وسطها .. ليسعد الملك ... فقد اقترب اللقاء واقترب موعد الأميرة .. لتبدأ الرواية .. تقبل متوشحة بالنور باسمة الثغر .. فرحة فتدخل الى قلب ملكها السرور وتقول .. بلغني ايها الحاكم ... ان اجمل الأقاصيص .. هي التي تحكينا والأجمل منها قصص لم تُحاك بعد !! اننا في هذا الكون مسيرين .. نجوب الارض بحثاً أحلامنا .. حتى اذا ماطوتنا السنين وغيبنا الموت .. ودفنت احلامنا معنا سُطرت حكايانا في الكتب .. يتغنى بها من بعدنا ويحكيها عنا الأحفاد سكت الملك كعادته .. فضحكت شهرزاد وقالت .. هل لك أن تتخيل يامولاي ان احدهم قد يذكرنا .. ولو بعد حين ؟ . . . الليلة الخامسة بعد المليون .. ترتدي شهرزاد أجمل الثياب .. وتتباهى بدلال ... منتظرة أمير ليلتها بصبر .. حتى اذا نفذ صبرها .. وطال به الغياب اسرجت خيول فكرها هناك .. باحثة خلف كل باب .. عن الأعذار والأسباب .... تختفي خلف ظنونها ... وتنسج من صبرها الإنتظار وهل تملك سوى ذلك ؟ لكنها انتظرت وانتظرت ... ولم يحضر ابداً .. فأدرك شهرزاد الصباح .. . . . الليلة العاشرة بعد المليون .. حضر شهريار ... حزيناً .. قابضاً على قلبه بيديه ... صامتاً كعادته لمعت عينا شهرزاد .. وأدركت ماحل بهما معاً .. فقالت تمرنا ايام ونمر بها .. ولانعلم هل نحن من سيعود .. أم أيامنا اسألك .... ماكانت تلك الأقاصيص سوى حياة أخرى نعيشها في كل مرة ايها السلطان .. أمثل بين يديك والسيّافٌ حاملاً سيفه ينتظر فإذا ماأصبح علينا الصبح لم نعلم .. هل سيجيء بنا المساء أم لا .. مولاي الملك .. بل ملك قلبي .. ليس هناك من دنيا تستدعي حزنك أو دموعي .. دع هذا الليل يأتي ... فقد لايولد له صبح ودعنا نرحل دائماً إلى حيث ماكان .... فإن ظل أحدنا الطريق
بينما انا غارقه في حديث باسم مع صديقتي ريم .. ا ذ بها تهديني رابط لأحد مواضيعها بعنوان سفر على متن وتر .. ولتسمحي لي باقتباس عنوانك .. . . لقد كانت كلماتك كشيء ساحر انتشلني من عتمة ليلتي تلك .. هل قلت عتمة ؟! هذا ماشعرت به .. وأنا الملم بقايا لوحاتي المتناثره .... وبعض من لوازم كنا نستخدمها ... مقصات .. أقلام .. شمع .. اشياء كثيره كنا نعلق بها تلك اللوحات .. والتي علقنا قلوبنا مكانها .. ثلاثة اسابيع من العمل المتواصل .. تعبنا كثيراً .. ضحكنا كثيراً .. غضبنا كثيراً ولن اخفى .. ساعترف بأنني حزنت أكثر لم أحزن عندما عاتبوني على استعجالي تثبيت اللوحات وحدي ... ولم أحزن لأن نجلا تبعثر ادواتي بعيداً في كل مره ولم احزن أبداً لأن اسمي يسقط دائما من كشف الحضور لكنني حزنت لأنني سأفتقد كل هذا حتماً .. (غمضت عيوني خوفي للناس .. يشوفوك مخبى بعيوني ؟! ) أغمضت عيني طويلااً لاستحضر وجهك الغائب عني .. والذي لم اميزة
استحضره .. واذهب بعيداً .. فقد غدوت لي كفكرة لم تكتمل حينها .. تمامًا كما هي أحاديثنا المتقطعه .. والتي لم تكتمل يوماً .. لاتعاتبني فما زالت شمسك هنا .. لم تذهب بعد ( وبعدا الشمس بتبكي ... عالباب وماتحكي ..) تماماً مثلي أنا .. لم اعرف أي حكاية قد احكيها لك .. هل يجب أن اقول لك ... كم تقتلني تلك المرأه عندما نسمعها معاً ؟! لقد قتلتني هي مرة .. بينما تقتلني أنت في المرة ... ألف مره .. (قلت لك ياجاري احميني من الهوى .. مااتاري سوى .. أنتا وهالهوى .. دعني أكون شقية هذه المره .. دعني اقول بأنني سأتمكن من سكب الحقائق .. في كأس قد نشربه معاً .. دعني اقول ..كم سرقتني من أحلامي كما سُرق من فيروز نومها .. وناداني العمر الخالي ولما عا حالي سكرت الباب . . http://www.6rbtop.com/listen.php?song_id=5155&type=au&q=hi
عادة مانثرثر بالكلام والاحاديث .. لكن هناك ثرثرة ملونة.... تجبرنا على الصمت ... وتلون كلماتنا بهذيان قد لانعية الا فيما بعد .. عندما نصل الى أعلى سقف في الأمنيات ثم نهوي بسرعه ... لن نتألم كثيرا.. لأنه ببساطة ... كان حلم ... وهل نقتات الا على الأحلام ؟ ......................................... ما اسواْ ان تسيطر عليك فكرة ما .... وتحاول انت بعدها السيطرة على هذه الفكره .. فلا تستطيع .. اتمنى لو كنا نملك حق طرد الافكار يوما ؟؟ ...................................... اثق بغيابك .... لأني متأكده أنه يبقيني حولك .... وأثق بأن دقائق الغياب ماكانت الا تمهيدا لشيء ما ... فشرعية الحضور تفرض علينا زمننا لامنتهى من الغيابات حتى وان رفضناها ... اعلم فقط ... بان اشتياقي هو مايبقيني على قيد الحياة ... فلاتمنعني من هذا الشـوق ... .................................... كثيرا ما استاء من حالة ما .... ولا أعلم لماذا اتنكر سريعا لكل ما اكتبه بمجرد مرور ساعات ؟ هل كانت مجرد رسائل على هامش الحالة ؟! ....................................... المشكله ليست هنا ... المشكله من انني اذا رغبت بالثرثره ... تجتاحني حالات اخرى .. قد تكون مبتوره في بعضها ... كــ بتري لكلمة ما من اجل دمعه أعود لبتر هذه الدمعة مجددا بإحدى الكلمات ... أنها مجرد مقاطعه ... ......................... حالات واعترف أني واقعه الأن تحت تاثير احداها ولا زلت اعلم أي سبب يبقيني اثرثر حتى الآن ... سوى اني راغبة بذلك هل تدري ؟! كثيرا ما تمنيت لو سألتك ... هل كان سقف الامنيات مرتفعاً الى هذا الحد ؟ ............................... المهم في كل هذا انني هنا ... افكر ... أحلم ... اشتاق ....و اثرثر!!
عندما أكون وطن.. عندما أكون وطن .. عندما أكون وطن عندما أكون وطن عندما أكون وطن .. عندما أكون وطن .. عندما أكون وطن .. عندما أكون وطن .. عندما أكون وطن .. عندما أكون وطن .. عندما أكون وطن .. عندما أكون وطن ..
تستيقض قبل رنين هاتفها بدقائق وكأن هناك ساعة داخليه تنبأها وتوقضها كل صباح ... وبعد بضع تقلبات ..تهم أخيرا بالنهوض ... والاستحمام بدش بارد .. خوفا من أي حساسية قد تولدها حرارة الماء مسحات سريعة من زيت معطر بعدها تعود الى غرفتها لتجفف شعرها بنفس الطريقه كل يوم .. هواء ينطلق من الاسفل ويمر داخل شعرها برفق .. لا يتخلله أي تمشيط ..حتى يحتفظ قليلا بتموجاته العفوية لتبدأ رحلة أخرى داخل هذا الدولاب ... تقلب ملابسها ... لكن عيناها تقع دائما .. على تيشيرت قطني في كل مرة ... غالبا مايكون ابيض اللون ... لمسات اخيره .. تتم كل يوم بنفس الترتيب ... كريم مرطب ..يليه كريم حماية من الشمس .. ينهيها ملمع شفاه بلون وردي ... نظره أخيره فاحصة على هيئتها العامة .. تفكر بتغيير عقدها الذهبي مراراً .. والذي كان عالقاً على جيدها منذ أشهر .... لكنها تكتشف في كل مره أنه الأفضل بخيطه الاسود القاتم ... فتعدل عن ذلك بكل ثقة.. تنظر الى ساعتها ... ثم الى جهازها المحمول ... وتفكر في مداعبة بعض احرفه ... يسبقها حدس قوي دائما بوجود شيء ما ينتظرها ... ليشجعها ذلك على فتحه تخرج من غرفتها .. وتستقل السيارة .. فيبدأ صباحها فعلياً ... مع صخب الطريق السريع ... وازدحام البوابات .... ووجوه كثيرة بعضها متألق مبهج .. وبعضها قاتم ... وبعضها ملون بكل اصباغ الدنيا ؟! تسير بهدوؤها المعتاد ... والذي بدا واضحا هذه الأيام أكثر ... مسحة هادئة باتت تعلوا محياها كثيراً ... حتى صارت كمن يضيع كلامها في أمد بحر عميق ... دون ان يصل .. ولا تعلم مالسبب ... هل تغيرت ؟؟ تغيرت كثيرا .. لاتعرف كيف تغيرت .. ومتى لكنها لم تعد كما كانت ... ضحكاتها التي كانت تطلقها طوال الوقت غابت وعفويتها التي كانت مسيطرة على كل تصرفاتها زالت مع الوقت اصبحت تحسب حساب احاديثها .. حتى انعدمت تلك الأحاديث.. وتحولت الى افكار وهواجس .. تتأجج حيناً .. وتخبت حيناً ... ولازالت تحاول فهم هذا السر .. ربما لأنها تتطلع في من حولها ... وتتفهمهم جميعا.... فتعرف بماذا يفكرون ... وكيف ؟ عندما تتوقع تصرفاتهم ... تصدق توقعاتها .. ويكذبون وتعلم يقينا .. ان لا أحد يمكنه فهمها او معرفتها كما هي .. ولن تبالي مجدداً فقد تعبت .. ولم يعد يهمها شيء .. لقد كانت هذه الأفكار احدى لحظاتها وهي تحاول طباعة السيناريوهات الأخيره في ذاكرتها ... ابتسامه اخيرة تلقيها هنا ... فقد خطرت لها فكرة !!
برغم من تأخيري .. الا انني اسير بكل هدوء .. اعرف باني ساسمع جملة ما قد لا تعجبني كثيرا لكن لايهم .. فالجميع يعلمون مدى رغبتي للذهاب .. في كل اسبوع انتهز الفرص للتهرب من هذه الضوضاء .. لكن هذه المره لم استطع ... فلم يكن هناك أي سبب يساعدني على التملص من التواجد في هذه المنطقه المحايده ... ويبدوا انني استنفذت كافة محاولاتي لهذا العام .. في اثناء ذلك لم استمع لأي كلمة توقعتها باستثناء ( مادري ليه دايم تأخرينني ) عدا ذلك سارت الامور بهدوء ... جميل ان يحترم الاخرون رغباتك ولو بصورة مؤقته .. وصلنا للمكان ... وكنت ايضا ادخل بخطى متباطئة ... لم اهتم لهندامي كثيرا .. فالأهم بنظرهم هو لون الطبق الذي احمله !! القيت نظرة سريعة على الموجودين ..لأتأكد ما أذا كنا فعلا قد تأخرنا ... وأن العدد اكتمل بمجرد وصولنا .... تركت هذا الصحن جانبا .. وبدأت بممارسة مايسمونه سلام ... قبلتين او ثلاث .. نتبادلها فيما بيننا .. لكنها قبل ميته .. لاشوق فيها .. ولاحب عندما تتدخل للمكان ... دائما تحتار اين تقع عيناك .. بينما الكل اعينهم تتجه عليك كالسهام .. بعضهم الي وجهي ... والاخر الى حقيبتي ... والبقية يتغامزون ... فتنورتي القصيره قد لاتروق لهم كثيرا .. ايضا لايهم .. الأهم انني هنا ... وسابقى هنا حتى بقية السهرة .. لاستمع لتلك الأحاديث الممجوجة .. والتي بت احفظها عن ظهر قلب بعد رحلة سلام طويلة .. وضعت رحالي هنا ... في زاوية مقابلة لتلك المساحة الخضراء مدت لي العنود فنجال من القهوة ضاحكه ... معاتبة لي على غيابي المتكرر .. بينما كانت نورة تتفرج ساكتة ... وكأنها تعلم ماخبأته في صدري ... ( مايخالف .. اهم شي لاتقاطعين !! ) غبت عما حولي لوهلة .. وكأنني خيط ضوء يبحث عن بقعة مظلمة .. يرمي بثقله عليها .... حتى استقر بي الحال الى وجه موضي .. ذلك الوجه الهاديء الذي يحمل من الحب ماقد يعجز الكثير عن فهمة .. يالله ...كم تغيرت موضي !!.. كم لهذا الحزن الآسر في عينيها ... برغم ابتسامتها الدائمة .. ألا أنني قرأت ألف سطر داخلها ... وغرقت في دموع لم يشاهدها أحد .. سنة .. من بعد أن رحل هيثم هناك .. يعتقد الجميع أنه غاب .... لكنه باقي هنا .. باقي في أدراجها ... في محفظتها ... في بقايا امومتها التي تحتضر .... وبرغم من أنها أودعته التراب منذ سنة .. ألا أنها مازالت عالقه هناك .. اعتقد أننا عندما نودع من نحبهم القبور... لايغادروننا لأننا نسكنهم قلوبنا للأبد .. مع صك ملكيه بلا تاريخ أو حتى عنوان لم يعجبني تفكيري هذا .. فنحن في يوم الخميس يجب أن نفرح .. ونستمتع .. أو هكذا خيل لي ؟! موضي كم أحبك ... لكن اسمحي لي لن أكمل أكثر داخلك .. لأننا في يوم خميس ... وأنا يجب ان أكون سعيدة ّ.. على الأقل في مثل هذا اليوم ولأكون سعيدة أكثر .. اممممم سأبحث عن اكثرهن ضحكاً هذه الليله .. انها بلاشك رقيه ..!! توجهت بنظري اليها .. وهي تتحدث وتصف فستان بنتها منى .. والذي كلفهم ثلاث ألاف ريال على حد قولها ... كانت تعابير وجهها تشد من حولها .. فروعة فستان منى شيء مثير للأهتمام حقا .. سعادة مزيفة تبدو على وجه رقيه .. فتعيسة الزواج التي ضاع منها زوجها أورثت حظها العاثر لأبنتها .. فبعد بكالوريس الكيميا مع مرتبة الشرف .. ووظيفة لابأس بها .. وجمال متوسط .. وثمانية وعشرون عاما من الأخلاق الفاضلة .. تحصل على نصف زوج فقط !! لايهتم حتى أن تفرح ليلة دخلتها ... ليأخذها من بيت اهلها بزيارة عابرة ... دون سابق انذار ودون أن ترتدي فستانها ابو ثلاثه !! يفيقني من فكرتي هذه ضحكة رقية المدويه عندما انسكب فنجال قهوتها .. وهي تعلق ضاحكه ... (من تالي مانيب اشوف ... يالله حسن الخاتمه !!) عدت امسك بتلابيب افكاري ثانيه .. راجية أن تخاف هذه المره .. ولاتعاود اللعب من جديد وذهبت الى مجموعة أخرى .. كانت تتحلق حول شاشة جوال !! وبدوت هنا كأنني في رحلة من زمن إلى أخر .. فأحاديث الماسن والبلوتوث ... وستار أكاديمي كانت هي البطل هذه المره ... خاصة عندما ينحرف الحوار للفاشن ... واللوك ... والتان الوردي ... بعيدا عن أي اثارة .. لم يكن هناك جديد .. سوى نغمة جوال سارة ... عندما صد حت .. بأغنية محمد عبده أنت محبوبي .. ليذهب الجميع في ضحك طويل .. هذا (مساري دق عليك !!) اهاااااا ... اجل مساري ياسارة ؟! لاتصغرني البنات كثيرا .. بل أن منال كانت تكبرني بعامين ... لكن الجو لم يكن ملائما لي لهذا الحد .. قررت العودة أدراجي .. وأنا اعلم أنني سأسمع الكثير من القصص بطلها .. شغالتي .. زوجي .. عيالي ... مديرتنا ... لكنني لن اهتم .. فعودتي هنا فقط لأتلذذ بأحدى قطع الحلوى الشهية ... مع فنجال من بال هاديء .. لا أسمع فيه أحدا .. لكن عمتي عبير هذه المره أصرت على مقاطعتي ..عندما سألتها عن مكونات هذا الطبق .. اجابتني قائله ( أحمد يحبه كذا ) .. ولم اذكر انني سألتها ماإذا كان أحمد يحبه ام لا .. لكنني عدت اسألها عن مكوناته .. كطالبة بليدة .. تصر على غبائها ... طيب وش هذا اللي فوق ؟ ... هذا سكر محروق .. المفروض احطه مع قشطه بس أحمد قال سويه كذا وسويته ... تجاوزت اجابتها لسؤال آخر .. عمتى ؟ وين بتروحون بالأجازة ؟ لتجيبني .. احمد يقول .... وأتوقف بعدها عن سماع أي شيء .. فقد خيل لي أنني استمع لأحمد .. وليس لعمتي ... وبعد نظرة عابره لمن حولي .. الجميع كانوا سعداء ... يضحكون .. ويتحدثون .... باستثناء منيرة .. منيرة التي كتمت غضبها .. أو حزنها .. لا اعلم تحديدا .. لكنها تنتظر هذا المولود بالكثير من الألم .. والكثير من التعب .. والكثير من الـــ ... . خاصة عندما يكون طفلها الأول لم يتجاوز بعد شهره السادس .... و لم يغضبها ذلك كثيرا .. بقدر ماكان زوجها هو من يغضبها ... ولا زلت لا اعلم لأي سبب .. كانت تتحدث لهيا بصوت لم استطع سماعه ... بينما تقاطعها هيا الاخرى .. ( اسفهيه .. ماعليك منه !!) المشكله أن من تعطي هذه النصائح هي هيا .. والتي كبلها زوجها بعقم دام ثلاثة عشر عام لتنجب بعدها طفلين وتتحول من مرتبة زوجه .. الى مرتبة بنك مفتوح الضمان .... دون ادنى حماية لحقوقها كانسانه ... قبل ان تكون زوجه .. ولن ألومه حقيقة .. فالقانون لايحمي المغفلين ولا يحمي الزوجات الغبيات من مغامرات ازواجهن الفاشلة ... وباالرغم من كل ذلك مازالت متشبثه بزواج مات منذ انجاب طفلها الأول !! صوت هاتفي الجوال ينبعث من حقيبتي ... عبدالعزيز يتصل بك !! لأتلقى بعض من تعليمات سانقلها للخادمة .. بعدها ألقى على مسامعي البعض من السلامات التي ايضا سانقلها لمن حولي ... فيردون .. الله يسلمك ويسلمه .. ولم يدري عبدالعزيز انه بعد هذا الاتصال اصبح نجم سهرتنا ... فتقافزت عينا بشاير .. ورزان .. ونوف .. متلألئة... عندما سألت عمتى عبير أمي ... متى بتخطبون له ؟! لتنهال بعدها بنصائح .. اهم شي دوروا له وحده صغيرة .. يعجنها على كيفه .. وماتقول لا لم تكن تعاسة النساء هنا الا بسبب هذه الفكره .. ولم تكن عمتي وهيا ومنيره ورقيه .. سوى بعض نماذج هذا المجتمع .. والذي افرز عقلية الغت كيانها .. وذابت في الأخر .. ولن أكون ضد هذا الذوبان اذا كان بدافع مليء بالحب والتفاهم .. لكنني اقف حائرة .. لأبحث عن دافع حقيقي يجعل من هذا الرجل محور اهتمام كل امرأه ... امرأه المجتمع .. التي سخرت كل حواسها .. ووسائل تفكيرها واتصالها ... وقاطعت هذا العالم ..من اجل رجل قد لايعبأ بها كثيرا ... لذلك اسمح لي ايها الرجل .. قد أحبك كثيرا ..
عندما يختفي الكلام ليغوص بحثا عنك . .مابين ثنايا الانتظار وداخل طيات روح ساكنه يختفي صوتي مفتشا عن كل ماهو انت .. اسألك .. بكل لحظات فرحي المجنون بان لا تغيب ..ثانيه كم علمتني بان حضورك هو الغياب المبهم وان غبت فانك هنا داخلي ... قابع داخل مملكه .. اوصدت ابوابها عليك ومحبوس داخل صندوق .. اضعت مفتاحه من زمن .. هل اقول بأني مسحت كل العناوين .. والدروب ؟ ام اقول بأن كل الطرق تؤدي اليك ؟ هل يكفي أن تكون حاضر بكل حواسي الخمسين ؟؟
الا انني عندما قررت النوم باكرا لم استطع ولم اتمكن من طرد افكاري .. التي نالت مني ..وانا هنا بلا مقاومه مستسلمة .. كما لم أكن من قبل .... بديت لأفكاري ... سهلة المنال .. فلم يشغلني شيء .. سوى هجومها الكاسر على مساحتي الحرة هذه اللحظات المهم .. انني قررت السماح لها .. والعبث معها قليلا .. عللني أجد سبيلا الى النوم .. عندما اتعبها وعبثاً أحاول كانت تسألني افكاري عما حولي عن اصدقائي ؟ هل سيتركوني يوماً ؟ وان تركوني ... هل ساصبح نسياً منسياً ؟ ... أم أنني سأظل طيفاً يعاودونه بين الفينة والآخرى كما أنا متأكدة من أنني سأفعل ! أتذكر هنا عباره كتبتها في ختام أحد موضوعات التعبير التقليديه في الصف الثالث متوسط عندما ختمت موضوعي قائلة بأن الصداقه حبل معقود ... وجسر ممدود ... من القلب الى القلب عباره صفق الصف بأكمله عندما أنهيتها اعترف بأنني لم أعيها تماما ... في ذلك الوقت ولست أدري ماللذي يجعل الأصدقاء يضيعون ؟ يسلكون الطرق البعيده ..فيختفون .. هل تسلل اليهم الملل ... فلم يعد هناك مايغري للبقاء ؟ ام تقطعت خيوط التواصل ... لأن كلا منهم بات يعرف الأخر حتى بدا له وكأنه هو ... احتمالات ... قد يدركها الخطأ ... وقد يدركها الصواب لكني بدأت أفهم أن الخوف قد يكون بطل هذه القصه الخوف ...مما قد يحرق أي شيء ويلحق به الأذى ... فيحرق معه بقايا الذكريات وأجمل العبارات .. لذلك فالأبتعاد قبلها .. قد يحفظ لها مكانتها .. كما حفرت لها الأيام ويبقي لها قداستها ... في دواخلنا .. كما لو كانت شيء لايمكن المساس به .. كم تمنيت أن اخبيءالتفاصيل .. وأحنط الأحلام ... حتى لا تكبر ابدا وتبتعد عني .. ولا اعلم هل تحسب السنوات هذا العمر بالأيام التي عشاناها ... أم بلحظاتنا التي هي كما الأعياد في طقوس ذات ضروب فلكيه ..لا يعرفها أحد .. تباً لهذه الأفكار المجرمه ... فلم تتركني يوما ولم استطع ان اجد لنفسي منها مخرجا ... حتى وعدتها أن اضع ريشة هنا ... وأنني عائدة لأخبرها يوما ما عن شيئ خبأته عنها ولم تعرفه !! علها تنسى .. فلا تعود وتسألني ...
سادتني حالة الصمت طويلا ... لكنني أدرك تماما أني بت أعرف مالذي اريده .. فكلما مرت بي الايام ... وكبرت ... كلما زاد ادراكي لما حولي لايمكن ان اعيش وحدي ... ولايمكن أن اعيش بكل هؤلاء





